‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة بعد الفول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة بعد الفول. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 7 أغسطس 2011

كلمة بعد الفول _ فوليات سريعة

فوليات سريعة

قلت قديما جدا لو تتذكرون لا يهمنى نتيجة جهادنا ضد مبارك ونظامه مثلما لا يهمنى نتيجة جهادنا لاسترداد فلسطين بقدر ما يهمنى الجهاد نفسه
فخير للمرء ان يموت مجاهد على ان يموت منتصرا افسد نصره وضيع نفسه

من يطالب بالاعدام لمبارك هو متنطع يتدخل فيما ليس له به دخل

شعيرة صغيرة جدا بين ان تتحول من مظلوم انتصر على ظالم الى مظلوم تحول الى ظالم

وتذكروا
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

وان ثورة من اقدار الله وتصريفه ، هى بالتاكيد خير من الكريم للجميع ، فتعيد البلاد لاهلها والحقوق لاصحابها وتعيد الفرعون لبشريته وعبوديته

ولاننسى فرعون موسى الاطغى فى التاريخ الذى كاد يؤمن فخاف جبريل ان يُقبل منه

وان اله يقبل من مبارك الان توبة قد تحدث هو اله سيقبل توبة امثالنا يوم نتوب

و لو ان دخولك الجنة ورحمتك من العذاب فى اليوم الحق شرطت على ان تاخذ بيد مبارك لباب الجنة ، ماذا تفعل ؟ تعذب انت وهو ام تُرحم انت وهو ؟

اخيرا فان كلام كالسابق قبل النصر والثورة هو من الخنوع والتراخى والسلبية
ونفس الكلام بعد النصر والثورة والحرية اراه اعتدال وتفهم وفيه بعض العقل

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

كلـمة بعد الفول_ شباب الثورة النصاب


تعودنا على ان تمارس القوى السياسية التى تربت فى كنف النظام السابق وامن دولته كل انواع النصب السياسى والاحتيال الاخلاقى والمزايدة على الفئات الوطنية والشعبية وبالاخص الاسلامية

وكنا نعتقد او نمنى النفس بنتاج الثورة ، معتقدين انها ستخرج من لا يسيرون على نفس الدرب ولا يسلكون نفس الطريق الذى سلكته القوى السياسية فى عهد مبارك
ولكن للاسف خرج نظيرهم نتاج للثورتنا الكبرى
فجميعهم يمارسون نفس النصب والاحتيال السياسى على الشعب الا من رحم ربى

تسأل القوى الثورية الحالية بل انها لا تسأل وانما تبكت وتعاير القوى الاسلامية وعلى راسهم السلفيين بأين كنتم ايام الثورة الاولى ؟
اين كنتم قبل جمعة الغضب
اين كنتم فى 25 و26 و27 يناير
نحن _والكلام ما يزال على لسان شباب الثورة العلمانى وبالاخص شباب 6 ابريل _ من دعونا الى الثورة ونحن من قمنا بالثورة ونحن الثوريون وانتم على الثورة متطفلون .

وهذا هو الاحتيال السياسى فى ابجح صورة قد يراها انسان
ما تزال تلك الحركات النصابة تراهن على ضعف ذاكرة الشعب المصرى
يا شباب الثورة الكذاب دعونا نسترجع لائحة مطالبكم الرسمية فى الدعوة ليوم 25 يناير :
1- اقالة وزير الداخلية
2- الافراج عن المعتقلين
3- منع تصدير الغاز لاسرائيل

يا شباب الثورة الكذاب حتى اسقاط الحكومة لم يكن من مطالبكم فى الدعوة لمظاهرة 25 يناير فضلا عن اسقاط الرئيس واسقاط النظام
فماذا حدث ومن رفع طلبات اسقاط النظام واسقاط الرئيس يوم 25 يناير ؟
انه الشعب الذى راى فى تونس سقوط الظلم وارتفاع راية العدل والحق ، فلم يلتفت الى لائحتكم ومظاهراتكم التى لم تكن لتجدى شيئا
انه الشعب حين خرج فقال ما كنتم تخشون المطالبة العلنية به
انه الشعب الذى تظاهرتم فى حمايته عندما ارسل اليكم 50 الف من ابناءه فى 25 يناير
انهم الـ50 الاف الذين لم تتظاهرا فى كنفهم من قبل ولا كنتم تحلمون بان يكون من حولكم نصف عددهم
انهم الملايين فى 28 يناير من الشعب العادى والبسيط
انهم الشعب الذى صرخ بها انه يريد اسقاط النظام والرئيس ، وليس اقالة وزير الداخلية يا شباب الثورة الكذاب بل يا شباب الثورة النصاب والمتطفل على الثورة
انه الشعب الذى خرج يعبر عن نفسه بعدما يئس من امكم القوى السياسية ويئس منكم فخرج بنفسه، وهو يعلم بان خروجه ليس كمثله خروج
انه الشعب الذى تتاجرون اليوم بدمه واهله بدون اى وازع اخلاقى
فليقل لنا شباب الثورة الكذاب كم عدد الناشطين سياسيا وكم عدد شباب 6 ابريل الذى استشهد فى ثورة الشعب المصرى
كم منكم يا ايتها القوى المحتالة قد ضحى بدمه من اجل البلد ومستقبله
ان الشهداء الذين سقطوا جلهم من افراد الشعب العادى وليسوا من النشطاء

واخيرا فان الشعب الذى باح بها وصرخ باسقاط النظام وليس اسقاط وزير الداخلية هو صاحب الثورة وحده
فان كانت القوى الاسلامية كما تقولون ظهرت فاعلة بعد 28 يناير وفقط
فانكم لم تظهروا كفاعلين الا بعد 12 فبراير وفقط ، عندما عاد الشعب الى بيته وعمله فوثبتم على جهاده وجهده ونسبته لانفسكم نسب النصاب المحتال

الاثنين، 1 أغسطس 2011

كلمة بعد الفول

ليس هناك اطعم من فول السحور ، مهما ادعى المدعون ان المقصود بالسحور شئ غير الفول فان السحور يظل المرادف لكلمة الفول ، تقول لى جبنة ، زبادى، بيض ، فينو ، ، الخ والكلام المايع ده اخاصمك وازعل منك ، ليس غير الفول والعيش البلدى يستحق ان يطلق عليه سحور

وعلى عكس المعروف _ او هكذا اعتقد_ فان الفول ينير العقول
فلنجعلها كلمة كل يوم بعد الفول والعقل مستنير مفتوح

كلمة اليوم بعد الفول

عندما استيقظ عبد الناصر ونفر من اصحابه لا يتجاوز عددهم المئات ومهما اختلفنا عن ناتج هذا الاستيقاظ او حتى توصيفه التوصيف الصحيح فان استيقاظهم غير وجه مصر عما كان قبلها ، وغنى عن الذكر ان استيقاظ هؤلاء النفر الذين كانوا بالمئات لم يصاحبه استيقاظ واحد بالمئة من الشعب ، وبالتالى ماذا تتوقع مصر الحالية التى استيقظ ما يزيد عن 80 بالمئة من افرادها ؟

اعتقد ان اصوب ما قاله يوما حسن نصر الله هو ما قاله فى عز الثورة المصرية باننا نحن المصريون سنغير بما نفعل ليس فقط اوجه المنطقة العربية بل وجه العالم اجمع، فليبنتظر العالم وليستعد فنحن قادمون